نحو قوله تعالى على لسان امرأة عمران: {رَبِّ إِنِّي نَذَرْتُ لَكَ مَا فِي بَطْنِي مُحَرَّرًا فَتَقَبَّلْ مِنِّي} [1] .
مثل؛ وقد رأيت شبحا:"انظر إلى ما ظهر". [2]
-أو لمختلط بما لا يعقل."قال في الكافية:"
وعند الاختلاط خير من نطق ... في أن يجيء منهما بما اتفق
وأكثر استعمالها في غير العاقل، وتكون للمفرد بنوعيه، والمثنى والجمع بنوعيهما [3] ؛
تقول: «أَسْلَمْتَ عَلَى مَا أَسْلَفْتَ مِنْ خَيْرٍ» . [4]
أعجبني ما رسمه"علىُّ"وما رسمتْه"فاطمة"- وما رسَمَاه - وما رسمتَاه - وما رسمُوه - وما رسَمْنَهُ. ما الموصولة هي: المعرفة الناقصة.
(1) آل عمرآن ـ 35
(2) أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك - (1/ 158) تعجيل الندى بشرح قطر الندى - (1/ 85) المذكرات النحويه شرح الألفيه - (1/ 124) شرح الرضي على الكافية - (3/ 56) وحاشية الصبان: 1/ 153 - 154
(3) توضيح المقاصد والمسالك بشرح ألفية ابن مالك - (1/ 188) لما كانت"ما"إحدى الموصولات المشتركة التي لفظها مفرد مذكر، ومعناها قد يكون غير ذلك، جاز في الضمير العائد إليها أن يكون مطابقا للفظها أو لمعناها، كالذي سبق في - من"الموصولة، وغير الموصولة-"
(4) صحيح مسلم ـ باب بيان حكم عمل الكفار - (1/ 79)