التصاعد في معظم الدول الأكثر تقدمًا اقتصاديًا وسياسيًا. فقد أدت فضائح الفساد في السنوات الأخيرة إلى تغيرات في أعلى المستويات الحكومية.
وهكذا، ففي عالمي الاقتصاد والسياسة، فإن المواطن الذي يبتلى بالفساد قد لا يجد أمامه سوى القليل من البدائل كي يتوجه لها طلبًا للمساعدة. وبطبيعة الحال فإن الدول الفقيرة أقل قدرة على تحمل مستوى من الفساد مما تتحمله الدول الأكثر غنى، كذلك فإنه على الرغم من أن المعلومات حول مثل هذه القضايا هي بالضرورة معلومات هزيلة، وعلى الرغم من أن القراء قد يختلفون فيما بينهم حول ذلك، إلا أن النشاطات الفاسدة أكثر انتشارًا في الكثير من حكومات دول العالم النامي مما هي في الغرب وتشكل جزءًا لا يتجزأ بطريقة ثابتة في تلك الحكومات أكثر مما هي في الغرب.
ثم، إن من بين أسباب الفساد: الإفراط في المشروبات الكحولية، والممارسات الغرامية الخارجة عن نطاق الزوجية والخسائر المالية الناجمة عن عمليات المضاربة والإفراط في المغامرة