وهي أسباب ترتبط بالغرور وسوء التنظيم الإداري والاستياء داخل المؤسسات التجارية والصناعية، والإحباط في العمل والتعطّش للثراء غير المشروع.
وقد كتب ابن خلدون رحمه الله قائلًا: إن أساس الفساد هو الولع بالحياة المترفة بين أفراد الجماعات الحاكمة. وقد لجأ أفراد الجماعة الحاكمة إلى الممارسات الفاسدة لتغطية النفقات التي يتطلبها الترف.
إن الفساد قديم قدم الحكومات نفسها. إذ قد يأخذ الفساد أربعين أسلوبًا على الأقل من أساليب اختلاس الأموال من الحكومة.
بَيْدَ أنّ الفساد لم يحظ بما يستحقه من الدراسة كقضية من قضايا رسم السياسات، وهذا قد يرجع إلى الشعور النكد من أنه لا يمكن عمل أي شيء إزاء الفساد.
وقد أوضح جون نونان أن الفساد في جوهره هو قضية أخلاقية، وظل معروفًا كذلك منذ فجر التاريخ المكتوب. يقول نونان في دراسته عن الرشوة كصورة من صور الفساد: الرشوة عار في كل