فهرس الكتاب

الصفحة 49 من 92

وأما من حيث جنس (اللفظة) فيرى ابن مالك أن استخدام (اللفظ) أولى أيضا من

استخدامها؛ لأن (اللفظ) يقع على كلّ ملفوظ حرفًا كان أو أكثر، و (اللفظة) لا تقع إلا على حرف، وهي كذلك تدل على الوحدة، وأن إطلاق اللّفظ على الكلمة من باب إطلاق المصدر على المفعول به، وأن المعهود عند النحاة هو استعمال اللفظ بدون التاء المربوطة كما ورد عند سيبويه في باب (هذا باب اللفظ للمعاني) . [1]

-التعقيب على المسألة:

والحاصل: أن تناول ابن مالك لدلالة الكلمة وإن"وصف معقَّدًا" [2] من قبل بعض الباحثين إلا أنه يمكن القول بأنه ظلّ في متناول بعض المتأخرين من اللغويين والنحاة مثل السيوطي لما قال:"مستقل أو منوي معه" [3] فالمتأمّل في كلامه يدرك أنه استخدم رمزين استخدمهما ابن

مالك، وهما الاستقلال والمنوي من اللفظ.

(1) - ينظر: ابن مالك، شرح التسهيل (باب شرح الكلمة والكلام وما يتعلق به) مرجعسابق، 1/ 4.

(2) - علي حسن مطر، مصطلحات نحوية، الموسوعة الشاملة، 1/ 57.

(3) - السيوطي، همع الهوامع في شرح جمع الجوامع، تحقيق: أحمد شمس الدين، ط 1 (بيروت: دار الكتب العلمية 1418 ه/1998 م) 1/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت