فهرس الكتاب

الصفحة 69 من 92

يستفاد من هذه الدلالة الاصطلاحية أن اسم العلم [1] :

1 - (هو المخصوص) : يخرج به اسم الجنس، فإنه شائع غير مخصوص، وعقّب أبو حيان على المصنّف ألا أن القاعدة في الحد أن يؤتى به فصلًا ثم يميّز المحدود من غيره، ومنهج المصنّف يخالف ذلك لأنه اعتاد أن يذكر الجنس ثم يخصّصه بمميزاته.

2 - (مطلقًا) : أخرج به المضمر، مثل: أنا، وذا، لأنهما قد يختصا باعتبار، ولا يختصا باعتبار آخر.

3 - (غلبة أو تعليقًا) : أي تخصيص شيء باسم قصدًا، كزيد، ومكّة، أو لتخصيص أحد المشتركين أو المشتركات بشائع اتفاقًا، كتخصيص عبدالله بابن عمر.

4 - (بمسمّى غير مقدر الشياع) : مثل الشمس والقمر، مخصوصان.

5 - (الشائع الجاري مجراه) : هو أن يسير أُسامة مجرى الأسَد، وذُؤالة مجرى الذّئب، وشبوة مجرى العقرب، وهي وما يشبهها من عبارات أعلام في اللّفظ، نكرات في المعنى.

-الدلالة المعجمية والاصطلاحية:

العَلَم لغة:"المنار، قال ابن سيدة: والعَلامة، والعلم الفصل يكون بين الأرضين"

والعَلامة، والعَلَم: شيءٌ ينصبّ في الفلوات تهتدي به الضالة، والعَلم: الجبل الطّويل" [2] "

واصطلاحا:"وهو نوعان: جنسي، وشخصيّ، وهو اسم يعيّن مسمّاه تعيينًا مطلقًا" [3]

-وجه الاتفاق والاختلاف:

(1) - المرجع السابق، 1/ 170.

(2) - ابن منظور، لسان العرب، (مادة علم) 3084.

(3) - ابن هشام، أوضح المسالك، (هذا باب النكرة والمعرفة) ، مرجع سابق 1/ 122.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت