فهرس الكتاب

الصفحة 77 من 92

-تحليل النص:

هذا تنويع آخر من المصنّف في طريقه لتحديد دلالة المصطلح، فبدلًا من أن يحدّد المصطلح على ما ألِفه في سابق الدّلالات، شرع بذكر الأصحّ عند سابقيه الخليل وسيبويه في تسميته فقال: (وهي"أل"لا اللام وحدها، وفاقًا للخليل وسيبويه) وهذا دليل على أنّ الصّحيح في تسمية المعرّف بالأداة هو"أل"لا اللّام وحدها، ولا الألف واللّام، وأن المعبّر بهما تاركٌ لما هو أولى، حتى روي عن ابن جني أن الخليل كان يسميها ب"أل"ولم يكن يسمّيها ب"الألف واللام"، كما لا يقال في قد"القاف والدال"، واتبعه تلميذه سيبويه، واختلفا فيما إن كانت همزتها زائدة أم أصلية، فذهب الخليل إلى أنها أصلية، وأنها مقطوعة في الأصل كهمزة:"أم"، و"أن"، وذهب سيبويه إلى أنها زائدة، مثل همزة"اسمع"، ثم في نهاية المسألة رجّح ابن مالك رأي الخليل لسلامته من مخالفة الأصل، وموجبة لعدم النظائر. [1]

-الدلالة المعجمية والاصطلاحية:

المعرّف لغة:"التعريف: الإعلام، والتعريف أيضا: إنشاد الضالة، وعرّف الضالة نشدها" [2]

(1) - المرجع السابق، 1/ 253- 257.

(2) - ابن منظور، لسان العرب، (مادة عرف) ، مرجع سابق 2898.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت