فهرس الكتاب

الصفحة 84 من 92

والآخر: وهو الاستعمال الأشهر، استعمال الاسم والخبر للتعبير عنه، وهذا الاستعمال عند ابن مالك"هو الاستعمال الأولى" [1] ، واتّبعه ابن هشام في كتابه أوضح المسالك إلى ألفية ابن مالك [2] ، وكذلك الأشموني [3]

-التعقيب على المسألة:

يخلص من هذه المسألة [4] :

أولا: أن المصطلح عليه، فالنحاة قد استعملوها استعمالًا مخالفة فقد أطلق عليها البعض مصطلح الفاعل والمفعول، وبعض الآخر مصطلح الاسم والخبر، لكن ابن مالك استخدم صيغة أقرب في المضمون بالاستعمالين، لكن يختلف عنهما في الشكل بقوله:"الأفعال الرافعة الاسم والنصبة الخبر."

ثانيا: أن المبتدأ والخبر تدخل عليهما أفعال ترفع الاسم وتنصب الخبر مطلقًا وغير مطلق

تسمّى: كان وأخواتها، وأفعال المقاربة، وإنّ وأخواتها.

وزيادة على ذلك ذكر المصنف أفعال المقاربة مستقلّة عن أخواتها في باب مستقلّ"لأنّ خبرها تغلب عليها ذكرها جملة فعلية، مثل: طفق زيدٌ يقرأ، والأصل فيه أن يقال: طفق زيدٌ قارئًا، إلاّ أنه من الأصول المرفوضة، وجملتها ستة عشرة فعلا: ثمانية منها للشروع: طفق وطبق، وجعل، وأخذ وعلق، وأنشأ، وهبَّ، وخمسة منها للمقاربة لدنوّه من الفعل حقيقة: هلهل، وكاد، وكرب وأوشك، وأولى، والثلاثة الباقية للإعلام بالمقاربة على سبيل الرجاء، وهي: عسى، وحرى واخلولق".

(1) - ابن مالك، شرح التسهيل، (باب الأفعال الرافعة الاسم والناصبة الخبر) ، مرجع سابق 1/ 337.

(2) - ينظر: ابن هشام، (هذا باب الأفعال الداخلة على المبتدأ والخبر) ، مرجع سابق 1/ 231.

(3) - ينظر: حاشية الصبان، (الابتداء) ، مرجع سابق 1/ 356.

(4) - ابن مالك، شرح التسهيل، (باب أفعال المقاربة) ، مرجع سابق 1/ 398.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت