فهرس الكتاب
فَقُلْ لِمُبْتَدِعٍ يَغْلُو بِمُنْكَرِهِ * أَقْصِرْ فَرَأْيُكَ مَأْفُون [1] وَأَنْتَ عَمِ
بِئْسَ الضَّلاَلُ لِسَاعٍ مَرْكَبًا وَطِئًا [2] * يَجُرُّ وَيْلًا لِرَاعِي الْمَرْتَعِ الْوَخِمِ
لاَ تُشْرِكَنَّ بِرَبِّ الْخَلْقِ أَعْبُدَهُ [3] * حَذَارَ أَخْذِ شَدِيدِ الْبَطْشِ مُنْتَقِمِ
أُنْفُرْ مِنَ السِّحْرِ وَالأحْجَارِ [4] ، لا تَدَعَنْ* يَدَيْكَ تَلْمَسُهَا إلا لدى التَّيُمِ [5]
لاَ تَسْتَغِثْ بِوَلِيٍّ أو: ملائكةٍ * يَكْفِي بِرَبِّكَ تَوَّابًا لِذِي نَدَمِ
طَهِّرْ فُؤَادَكَ من مَيْنٍ [6] وَمَبْغَضَةٍ * تَنْجُ الْغَدَاةَ فَإنَّ الله ذُو كَرَمِ
كتبه عمر الحدوشي بزنزانته الانفرادية بالسجن المحلي بتطوان 22 صفر 1428 هـ
قالت أم عبد الله تلميذة الشيخ الحدوشي: قرأت تعليقًا على القصيدتين في الشبكة العنكبوتية في موقع: (شبكة أنا المسلم للحوار الإسلامي) هذا نصه: (16 05 2009, 03:31 م
ما شاء الله! هممت بالاقتباس من القصيدتين فوجدت كل بيت حقه أن يكتب بماء الذهب وينسج بخيوط الحرير
ولا عجب فالقصيدتين لأسد وابنه (بنوة علمية تربوية لا حقيقية) .
وهل يخرج من فم الأسد إلا الزئير الدال على أنه الضرغام الذي يهاب والأسد الذي ينعت بملك الغابة.
فالشيخ أبو أويس لؤلؤة شيوخ المغرب والحدوشي لؤلؤة تلاميذه.
فأنعِم بهما من شيخين قالا فصدقا، وكتبا فأصابا، ونظما فأجادا، وبارك الله في تلميذهما (وإن لم يكن رآهما) الطالب الأجل
(1) -مأفون: أي: فَاسِد.
(2) -وطئًا: أي: سهلًا.
(3) -أعبده: أي: عِبَادَه.
(4) -فائدة: الأحجار أربعة:
1 -حجر يُقبَّل ويُلثَمُ،
2 -وحجر يُرمى ويُرجَم،
3 -وحجر يستطاب به ويُستجمر، فهو لِما تحت الإزار.
4 -وحجر يُقصَد ويُتَيَمَّم به.
(5) -التيم: أي: التيمم.
(6) -المين، هو: الكذب والنفاق.