المعارك، وبها استُفرِغت قوى أولئك المشركين، واستُنفِدت سهامهم، وأُذل جمعهم حتى لم يجدوا بدًا من الدخول في دين الله، كما يقول الإمام ابن القيم - رحمه الله. [1]
كانت غزوة حنين في العاشر من شوال من العام الثامن للهجرة منصرفَ النبي - صلى الله عليه وسلم - من مكة بعد أن منَّ الله عليه بفتحها، وقد انصرف رسول الله من مكة لست خلت من شوال، وكان وصوله إلى حنين في العاشر منه [2]
دارت هذه الغزوة في موضع يقال له حنين، وهو واد إلى جنب ذي المجاز بينه وبين مكة بضعة عشر ميلًا من جهة عرفات ... . [3]
(1) زاد المعاد: (3/ 479]
(2) . فتح الباري:) 8/ 27 ... (
(3) [المصدر السابق: (8/ 27) ]