كان سبب هذه الغزوة أن مالكًا بن عوف النضري جمع القبائل من هوازن ووافقه على ذلك الثقفيون، واجتمعت إليه مضر وجشم كلها وسعد بن بكر وناس من بني هلال، وقصدوا محاربة المسلمين، فبلغ ذلك النبي - صلى الله عليه وسلم - فخرج إليهم. [1]
إذا كانت وقعة بدر قررت للمسلمين أن القلة لا تضرهم شيئًا في جنب كثرة أعدائهم إذا كانوا صابرين متقين، فإن غزوة حنين قد قررت للمسلمين أن الكثرة أيضًا لا تفيدهم إذا لم يكونوا صابرين ومتقين) [2]
(1) . فتح الباري (8/ 27) ، وزاد المعاد (3/ 465.
(2) [فقه السيرة للبوطي (ص: 424)