فهرس الكتاب

الصفحة 105 من 728

ونقول نحن إن أملًا ورجاءًا كانا يعتملان في عقله وقلبه ورغبة حارة حملته كلماته الحائرة في أن يكون بالفعل أهلا لحب الحبيب المصطفي صلى الله عليه وسلم وثقته.

وفي موضع آخر يبين عمرو بن العاص عن حميته للدين ورغبته في انتصار الإسلام ورفع رايته متخطيا أسوار الدم والنسب ، يقول العقاد:

"اشترك عمرو وأخوه هشام في حرب الشام . وأخوه هذا من علم الناس في الصلاح وصدق البلاء ، فإذا ثلمة في الطريق يتخطف المدافعون من يهجم عليها بالسيوف ، فهابها العرب وأحجموا عنها ، وطال ترددهم لديها، فإذا هشام يقدم عليها وهو ينادي في الجيش: يا معشر المسلمين إلّيّ إليّ !أنا هشام بن"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت