فهرس الكتاب

الصفحة 106 من 728

العاص ! أمن الجنة تفرون؟ ومازال يتقدم حتى خرّ قتيلًا متعرضا في تلك الثلمة المرهوبة.

فلما انتهى المسلمون إليها هابوا أن يدوسوه كرامة له ولأخيه ، فكان عمرو أول من تقدم فداسه وهو يصيح بجنده: وإنما هي جثة، ثم وطأه وتبعه الناس ، حتى تقطع وهو مشغول عنه بما هو أجدى وأعظم ، وبعد الهزيمة عاد إليه وجعل يحمل لحمه وأعضاءه وعظامه بيديه ثم حمله في نطع فواراه ..!

وعن دهائه قال العقاد:

1 ـ"أحصى العرب دهاتهم في الإسلام ، فعدوا أربعة هو منهم ، وجعلوا لكل منهم مزية يمتاز بها في دهائه فقالوا:إن معاوية للروية ، وعمرو بن العاص للبديهة ، والمغيرة للمعضلات ، وزياد"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت