فهرس الكتاب

الصفحة 165 من 728

فلما تمهدت الأعذار وانزاحت عللهم ولم يبق لهم شبهة أشار جماعة من الصحابة على عثمان بتأديبهم فصفح عنهم رضى الله عنه وردهم إلى قومهم فرجعوا خائبين من حيث اتوا ولم ينالوا شيئا مما كانوا أملوا وراموا، ورجع علي إلى عثمان فإخبره برجوعهم عنه وسماعهم منه وأشار على عثمان أن يخطب الناس خطبة يعتذر إليهم فيها مما وقع من الأثرة لبعض أقاربه ويشهدهم عليه بأنه تاب من ذلك وأناب إلى الاستمرار على ما كان عليه من سيرة الشيخين قبله وأنه لا يحيد عنها كما كان الأمر أولا في مدة ست سنين الأول فاستمع عثمان هذه النصيحة وقابلها بالسمع والطاعة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت