فهرس الكتاب

الصفحة 166 من 728

وخطب الخطبة التى نزع فيها وإعلم الناس من نفسه التوبة فرق الناس له وبكى من بكى فلما انصرف عثمان إلى منزله وجد به جماعة من أكابر الناس وجاءه مروان بن الحكم فقال والله لاقامة على خطيئة يستغفر منها خير من توبة خوف عليها، وقد اجتمع إليك على الباب مثل الجبال من الناس فقال عثمان قم فاخرج اليهم فكلمهم فاني استحي أن أكلمهم .

فخرج مروان إلى الباب والناس يركب بعضهم بعضا فقال فيما قال ( ما شأنكم كانكم قد جئتم لنهب شاهت الوجوه جئتم تريدون أن تنزعوا ملكنا من أيدينا اخرجوا عنا ارجعوا إلى منازلكم فوالله ما نحن مغلوبين على مابأيدينا ) فجاء على مغضبا حتى دخل على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت