فهرس الكتاب
الصفحة 167 من 728
عثمان فقال (والله ما مروان بذى رأي في دينه ولا نفسه وأيم والله إنى لأراه سيوردك ثم لا يصدرك وما أنا بعائد بعد مقامي هذا لمعاتبتك) فلما خرج علي دخلت نائلة على عثمان فقالت (سمعت قول علي أنه ليس يعاودك وقد أطعت مروان حيث شاء ) قال: فما أصنع ؟.. قالت: ( تتقي الله وحده لا شريك له وتتبع سنة صاحبيك من قبلك فانك متى أطعت مروان قتلك ،ومروان ليس له عند الله قدر ولا هيبة ولا محبة فارسل إلى علي فاستصلحه فان له قرابة منك وهو لا يعصى) قال فارسل عثمان إلى علي فأبى أن يأتيه وقال: لقد أعلمته أني لست بعائد.
حجم الخط: