فهرس الكتاب
الصفحة 313 من 728
وسلم بالصدق والوفاء يأمران وينهيان ويعاقبان، فما يجاوزان فيما يصنعان رأي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا يرى رسول الله صلى الله عليه وسلم كرأيهما رأيًا، ولا يحب حبهما حبًا، مضى رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو عنهما راضٍ والناس راضون، ثم وُلي أبو بكر الصلاة، فلما قبض الله نبيه صلى الله عليه وسلم ولاَّه المسلمون ذلك وفوَّضوا إليه الزكاة لأنهما مقرونتان، وكنت أولَ من يُسمَّى له من بني عبد المطلب وهو لذلك كاره، يود أن بعضنا كفاه، فكان والله خير من بقي، أرأفه رأفة، وأرحمه رحمة، وأكيسه ورعًا، وأقدمه إسلامًا، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بميكائيل
حجم الخط: