فهرس الكتاب

الصفحة 314 من 728

رأفة ورحمة، وبإبراهيم عفوًا ووقارًا، فسار بسيرة رسول الله حتى قبض الله عليه.

ثم وَلي الأمر من بعده عمر بن الخطاب، واستُأمر في ذلك الناس، فمنهم من رضي ومنهم من كره، فكنت ممن رضي. فوالله ما فارق عمر الدنيا حتى رضي نم كان له كارهًا، فأقام الأمر على منهاج النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه، وناصر المظلوم على الظالم. ثم ضرب الله بالحق على لسانه حتى رأينا أن مَلَكًا ينطلق على لسانه، وأعز الله بإسلامه الإسلام، وجعل هجرته للدين قِوامًا، وقذف في قلوب المؤمنين الحب له وفي قلوب المنافقين الرهبة له، شبهه رسول الله صلى الله عليه وسلم بجبريل فظًا غليظًا على

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت