إجماع على إمامة علي رضي الله عنه، فإن الإمامة لم تجحد له وإنما هاجت الفتن لأمور أخر.
وقد اعترض بعض الناس على الإجماع على خلافة على رضي الله عنه من وجوه:
1-تخلف عنه ( في رواية أخرى ) من الصحابة جماعة منهم سعد بن أبي وقاص، ومحمد بن مسلمة، وابن عمر وأسامة بن زيد وسواهم من نظرائهم.
2-إنما بايعوه على أن يقتل قتلة عثمان.
3-أن أهل الشام؛ معاوية ومن معه لم يبايعوه بل قاتلوه.
وهذه الاعتراضات لا تأثير لها على الإجماع المذكور، ولا توجب معارضته وذلك أنها مردودة من وجوه: