فهرس الكتاب
الصفحة 393 من 728
قال معاوية: فما تقول في عمر بن الخطاب؟ قال: (رحم الله أبا حفص، كان والله حليف الإسلام، ومأوى الأيتام، ومحلَّ الإيمان، ومعاذَ الضعفاء، ومعقلَ الحنفاء، للخَلْق حصنًا، وللناس عونًا، قام بحق الله صابرًا محتسبًا حتى أَظهر الله الدين وفتح الديار، وذُكِر الله في الأقطار والمناهل وعلى التلال وفي الضواحي والبقاع، وعند الخَنى وقورًا، وفي الشّدة والرخاء شكورًا، ولله في كل وقت وأَوان ذكورًا، فأَعقب الله من يبغضه اللعنة إِلى يوم الحسرة) .قال معاوية رضي الله عنه: فما تقول في عثمان بن عفان؟ قال: (رحم الله أبا عمرو، كان والله أَكرم الحَفَدة، وأَوصلَ البررة، وأَصبرَ
حجم الخط: