فهرس الكتاب

الصفحة 394 من 728

الغزاة، هجّادًا بالأَسحار. كثيرَ الدموع عند ذكر الله، دائمَ الفكر فيما يعنيه الليلَ والنهارَ، ناهضًا إِلى كل مكرمة، يسعى إلى كل منجية، فرّارًا من كل مُوبقة، وصاحب الجيش والبئر، وخَتَن المصطفى على ابنتيه، فأعقب الله من سبَّه الندامة إلى يوم القيامة).

قال معاوية: فما تقول في علي بن أبي طالب؟ قال: (رحم الله أَبا الحسن كان والله علمَ الهدى، وكهفَ التقى، ومحل الحجى، وطَوْدَ البهاء، ونور السُّرَى في ظلم الدُّجَى، داعيًا إلى المَحَجَّة العظمى، عالمًا بما في الصحف الأُولى، وقائمًا بالتأويل والذكرى، متعلِّقًا بأسباب الهدى، وتاركًا للجَوْر والأَذى. وحائدًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت