روى أن عليًا- رضي الله عنه - لما بلغه أن اثنين من أصحابه يظهران شتم معاوية ولعن أهل الشام أرسل إليهما أن كفّا عما يبلغني عنكما، فأتيا فقالا:
ـ يا أمير المؤمنين، ألسنا على الحق وهم على الباطل؟.
قال:
ـ بلى وربّ الكعبة المسدّنة.
قالا:
ـ فلم تمنعنا من شتمهم ولعنهم؟
قال:
ـ كرهت لكم أن تكونوا لعّانين، ولكن قولوا: اللهم احقن دماءنا ودماءهم، وأصلح ذات بيننا وبينهم، وأبعدهم من ضلالتهم حتى يعرف الحقَّ من جهله ويرعوى عن الغيّ من لجج به.