وينقضان بيعتهما له في أمر الخلافة، وحين علمت السيدة عائشة بأنها مرت بمنطقة ماء الحوأب في الطريق إلى البصرة ، وتذكرت تحذير الرسول الكريم لها بهذا الموقف وفكرت في العودة اقسم لها الصحابة الأجلاء بأن هذا المكان ليس ماء الحوأب ،بل إن إحدى الروايات تقول إن عبد الله بن الزبير قد أتى لهابخمسين شاهد زور ليثنيهاعن العودة.
وحين يلوم أحدهما الزبير بن العوام على خروجه لموقعة الجمل يقول لمحدثه في انكسار إن ابنه عبد الله قد مال به إلى آل أمه بعد أن كان الزبير أول الإسلام يميل إلى آل المطلب .