وحين نتخطى مرحلة علي بن أبي طالب رضي الله عنه نجد أن الحسن يتم قتله على يد زوجته جعدة بنت الأشعث بأمر أو إغراء من معاوية ،الذي وعدها بتزويجها من ابنه يزيد إن هي دست السم للحسن رضي الله عنه ، وحين فعلت ما أمرها به معاوية رضي الله عنه لم ينفذ وعده معها وعيرها بخيانتها لزوجها.
أما الحسين رضي الله عنه فإن يزيد بن معاوية أمر بقتله ، وفي كربلاء سيقت نساء البيت النبوي عرايا بعد أن نزعت ثيابهن وطيف بهن وعرضن كالسبايا ، وأن أجساد الحسين ومن مات معه من الشهداء قد ديست بالجياد ومثل بها ، وحين وصلت رأس الحسين إلى يزيد راح يعبث بها بقضيب كان في يده.