فهرس الكتاب
الصفحة 512 من 728
وكأن قدر هذا الفارس أن يظل هكذا مصدوما إلى النهاية ، صدم بموت الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم وكان يجد معه وبقربه الأمان كل الأمان ، وبعدها صدم بموت زوجته الحبيبة فاطمة الزهراء بنت الحبيب محمد صلوات الله عليه وسلم ، وظلت الأعين تغمزه ين الفينة والأخرى والألسن تلمزه لعبًا على أوتار السلطة والخلافة ، ينسجون الحكايات ويخترعون ويتقولون على لسانه ما لم يقل وما لم يخطر له ببال ، فنار العصبية لم تخمد تماما في قلوب البعض.
حجم الخط: