فهرس الكتاب
الصفحة 513 من 728
وحتى بعد أن جاءته الخلافة ، جاءته مغموسة بالدماء وهو لها كاره ، لكنه قبلها بروح الفارس الذي يموت دون واجبه ، وبروح المسلم الحق الذي يبدي مصلحة الأمة على نفسه
قبل الإمام الخلافة ظنا منه أنه يمكنه الحفاظ على وحدة الأمة . كان مخلصا في قصده ، نبيلا في سلوكه ، وفعل ماأمكنه الله أن يفعل ، وفي آخر المطاف وجد القائد نفسه في موقف لايحسد عليه ، فجنوده يعصونه تباعا ، ويفرون إلى خصمه ، والهدف الذي قبل الخلافة من أجله لم يتحقق ، فلم يجد راحته إلا في تمني الموت .
يقول الدكتور الصلابي عن هذه المرحلة الحرجة في حياة الإمام ( بتصرف ) :
حجم الخط: