فهرس الكتاب
الصفحة 514 من 728
روى عن الشعبي في هذا الخصوص قوله:
لما قتل على أهل النهروان، خالفه قوم كثير، وانقضت عليه أطرافه، وانتقض أهل الأهواز، وطمع أهل الخراج في كسره وأخرجوا سهل بن حنيف عامل علي بن أبي طالب من فارس.
وفي الجانب الآخر كان معاوية -رضي الله عنه- يعمل بشتى الوسائل سرا وعلانية على إضعاف جانب أمير المؤمنين علي -رضي الله عنه-، واستغل ما أصاب جيشه من تفكك وخلاف، فأرسل جيشا إلى مصر بقيادة عمرو بن العاص -رضي الله عنه- سيطر عليها وضمها إليه
حجم الخط: