إن قاتل عثمان - رضي الله عنه - رجل مصري، لم تفصح الروايات عن اسمه، وأما ما يتعلق بتهمة محمد بن أبي بكر بقتل عثمان بمشاقصه فهذا باطل والروايات بذلك ضعيفة، كما أن متونها شاذة لمخالفتها للرواية الصحيحة التي تبين أن القاتل هو رجل مصري.
إن الصحابة جميعا -رضي الله عنهم- أبرياء من دم عثمان - رضي الله عنه -، وقد صحت الأخبار وأكدت حوادث التاريخ براءة الصحابة من التحريض على عثمان أو المشاركة في الفتنة ضده، كما أوردنا ذلك بالروايات الصحيحة.