صابر نفسه عليه، كره أن يكون أول من خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم في أمته بسفك دماء المسلمين، علما بأن البغاة لا يريدون غيره فكَرِه أن يتوقى بالمؤمنين، وأحب أن يقيهم بنفسه، علمه بأن هذه الفتنة فيها قتله، وذلك فيما أخبره بها رسول الله صلى الله عليه وسلم عند تبشيره إياه بالجنة على بلوى تصيبه، وأنه سيقتل مصطبرا بالحق معطيه في فتنة، العمل بمشورة ابن سلام - رضي الله عنه - له إذ قال له: الكف الكف، فإنه أبلغ لك في الحجة.