ويهجو قاتليه بقصائد مبكية حزينة، وحفظها لنا التاريخ ولم تهملها الليالي، ولم تفصلها عنا حواجز الزمن ولا أسوار القرون.
55ـ لم يكن معاوية ينافس علي رضي الله عنهما على الخلافة ، بل كان الخلاف ينصب على رغبة معاوية بالثأرمن قتلة عثمان أولًا وبعدها يبايع عليا رضي الله عنه، بينما علي كرم الله وجهه كان يري تأجيل القصاص من القتلة حتى تستتب أمورالدولة بعد مقتل عثمان رضي الله عنه.
56 ـ كان معاوية في هذا مجتهدا ، لكنه كان مخطئا في اجتهاده كما رأى الكثير من المحققين.وطبقا للشرع كان عليه أن يدخل في طاعة أميرالمؤمين أولا ويبايعه ، ثم يطالب بالدم بعد ذلك.