فهرس الكتاب
أنس في نوم القاعد حتي يخفق وينزل ولا يتوضأ وكذلك الحديث الصحيح(اخر رسول الله صلي الله عليه وسلم العشاء ليلة حتي ناداه عمر يا رسول الله نام الناس والنساء والصبيان فخرج رسول الله صلي الله عليه فصلي ولم يتوضأ
أحد). الثانية قال بعضهم النوم قاعدا ليس نوم ونما هو نعاس والنوم في العربية إنما هو مالا يتماسك معه وهو يسمي نعاسا وهذا فاسد من وجهين: أحدهما أن الله تعالي (يغشيكم النعاس أمنة منه) فسمي النوم كله نعاسا وانما ذلك الذي يشيرون اليه يسمي سنة. الثاني أن عمر قال نام النساء والصبيان وقال أنس كان أصحاب رسول الله صلي الله عليه وسلم ينامون ولا يتوضؤن فسموا ذلك نوما وهذه نصوص في الغرض.
الثالثة قال ابن المبارك والشافعي في القديم وأبو حنيفة من نام علي هيأة من هيآت الصلوة لم ينتقض وضوءه بحديث ابن مبارك والشافعي المتقدم وقد بينا ضعفه وقال أحمد بن حنبل لم يلق قتادة أبا العاية فالحديث مقطوع وقال شعبة لم يسمع قتادة من أبي العاية إلا ثلاثة احاديث حديث يونس بن متي وحديث الدعاء وحديث القضاة وقال اباهيم الحربي هذا حديث منكر.
الرابعة قال الشافعي ينتقض الوضوء في كل حال بالنوم إلا أن يكون جالسا متهيئا في الارض وهذا ينتقض بالقائم والراكع فانها احوال يؤمن مع غيرها وهذا ينتقض بالقائم والراكع فانها احوال يؤمن معها خروج الحدث عادة وقال ينتقض الوضوء بالنوم فيها. الخامسة سمع علماؤنا مسائل النوم المتعلقة @