فهرس الكتاب

الصفحة 103 من 3691

بالاحاديث الجامعة لتعارضها فوجدوها أحدي عشر حالة. الأولي أن ينام ماشيا. الثاني أن ينام قائما. الثالث أن ينام مستندا. الرابعة أن ينام راكعا. الخامس أن ينام قاعدا متربعا. السادس أن ينام محتييا. السابع أن يكون منكئا.

الثامن أن يكون راكبا. التاسع أن يكون ساجدا. العاشر أن يكون مضطجعا. الحادي عشر أن يكون مستقرا فأما الماشي والقائم فقال أبو عبد الله الايلي البصري المالكي وغيره لا وضوء عليهما لأن الوكاء لم ينحل لبقاء الاستشعار واليه أشار ابن حبيب وقد يمكن أن ينكر بعض الناس نوم الماشي عيانا أو يجده في نفسه يقينا وأما المستند فانه مثله لأنه ينام بزيادة اعتماد لا يمكن معه الثبوت عند غلبة النوم وأما الراكع فروي عن مالك أنه يجب عليه الوضوء لأن مخرج الحدث منفرج فيسرع خروج الريح أو الصوت من غير حس فكان كالساجد و

قال ابن حبيب لا وضوء عليه الا أن يطول قاله مالك في المختصر وابن حبيب وقال عنه ابن القاسم وعلي وابن نافع ان استثقل نوما احب الي أن يتوضأ والقولان متقاربان ولعل الحديث محمول في نوم الصحابة قعودا علي عدم الطول ة الاستثقال وقيل أن يطول نوم القاعد فيستغرق فيثبت قاعدا وقد قال عنه ابن القاسم في العينة من نام ساجدا وطال ذلك فأحب الي أن يتوضأ قيل له فقاعدا فقال لا يتوضأ ومن الناس من ينام في المسجد قاعدا وأما يوم الجمعة فلا @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت