فهرس الكتاب
شئ فيه قيل له ربما رأي الرؤيا قال تلك أحلام يعني إنما حديث نفس و
ليست برؤيا وحديث النفس يكون مع السنة كما يكون مع اليقظة ويحتمل أن يكون عذره في يوم الجمعة خاصة لأجل ما شرع فيها من التبكير فيطول الانتظار وأما المحتسبي فهو أخف حالا من الحالتين قاله مالك في المختصر وقال علي عنه في المجموعة قد كان شيوخنا ينامون جلوسا ولا يتوضؤن وأكثر ذلك يوم الجمعة قال عنه ابن نافع الا أن يطول ذلك قال عنه ابن القاسم الا المحتبي معناه فانه لا يطول نومه ولو طال لانحلت الحبوة في مجري العادة وأما المتكئ فأجراه مالك مجري الجالس وأجراه أشهب وابن حبيب مجري المضطجع لاسترخاء
مفاصله فان كان اتكاؤه بحيث ينفرج موضع الحدث كان كالمضطجع قاله أبو عبد الله الايلي أخبرني بذلك كله شيخنا أبو بكر محمد بن الوليد الفهري الزاهد وأملاه علي. وأما الراكب فحكمه الجالس المستند اللاصق بالارض بموضع الحدث قال ابن حبيب وليس في نوم القائم والراكع والراكب والجالس غير مستند وضوء.
و أما الساجد فروي ابن أبي أويس وابن عبد الحكم انه المضطجع مطلقا من غير شرط يقارنه وكذلك قالابن حبيب إنهما سواء قال وذلك إذا خالط النوم قلبه وقد سمعت في الدرس عن النبي صلي الله عليه وسلم وطلبته وسمعته مستندا بطريقه فلم أجده (اذا نام العبد في سجوده يباهي الله به ملائكته يقول يا ملائكتي انظروا الي عبدي وروحه عندي وبدنه في طاعتي ولولا بقاء طهارته مع نومه في سجوده م كان البدن في طاعته) وسمعت بعض علماء الشافعية والحنفية يقولون علي هذا الحيث في أن نوم الساجد لا ينقض الوضوء وهذا لا حجة فيه
من وجهين. أحدهما أنه @