فهرس الكتاب
لم يصح سنده والثاني أنه يباهي به لأن النوم أدركه متعبدا كما يقال قتل فلان صائما ومات ساجدا وقال الشاعر"قتل ابن عفان الخليفة محرما ومضي فلم أر مثله مخذولا"فسماه محرما بما كان عليه قبل القتل فأما المضطجع فيتوضأ إلا أن ابن أبي زيد قال في النوادر من نام مضطجعا فلم يستقبل ولا ذهب عقله فلا وضوء عليه وفعله مكحول حتي غط ولم يتوضأ وقال أنا أعلم ببطنب ولعله كان قد قلل الغذاء حتي ظن انه لا ريح فيه فان خروجه أمر موقوف في العادة علي الغذاء أو علي برد يعدو البطن فيهيجه و
قد قيل انه إذا نام مضطجعا لم يدر مقدار ما كان منه لأنه لا دليل معه علي ذلك ويحتمل أن يكون معه دليل من قصر المدة وطولها فاما المستقر فذكره أبو المعالي بن الجويني وقال لا وضوء عليه وهو معني يظهر معه خروج الحدث فاذا سد في وجه ذلك المعني وتوثق من الوكاء للمخرج بعد أن يكون منه قال القاضي أبو بكر ابن العربي رضي الله عنه الا أن يكون دائما كثيرا فربما زهقت ريح خفيفة لا يشعر بها.
"باب الوضوء مما غيرت النار"أبو سلمة عن أبي هريرة قال قال رسول الله صلي الله عليه وسلم (الوضوء مما @