فهرس الكتاب
من قول أَحْمَدَ.
الخامس: أنها ثلاثة دراهم(ورُبُعٌ. قاله الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ.
السادس: أنها ثلاثة دراهم وثُلُثٌ.
السابع: أنها خمسة دراهم)ونِصْفٌ. قاله إسْحَاقُ ( ... ) ورواه.
والأكثر في ذلك ما قَدَّمْنَاهُ، وهو الذي ثَبَتَ في الصحيح.
الأَطْعِمَةُ:
الشُّنْدُخُيَّةُ: طعام الإمْلاَكِ.
الوَلِيمَةُ: طعام الْعُرْسِ.
الخُرْسُ: طعام الْوِلاَدَةِ.
العَقِيقَةُ: طعام حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ.
العَذِيرَةُ: طعام الْخِتَانِ.
الوَضِيمَةُ: طعام الْمَأْتَمِ.
النَّقِيعَةُ: طعام الْقَادِمِ مِنْ سَفَرٍ.
الوَكِيرَةُ: طعام بِنَاءِ الدَّارِ.
التُّحْفَةُ: طعام الزَّائِرِ.
النُّزُلُ والسُّلْفَةُ: ما يُقَدَّمُ قَبْلَ الطعام.
المَأْدُبَةُ: كُلُّ طعام يُدْعَى إليه ما كان.
الأحكام:
(فيها أربع وعشرون مسألة) :
الأولى: =الوَلِيمَةُ حَقٌّ+. قد بَيَّنَّا في مواضع معنى الحق، منها ما تَقَدَّمَ في هذه العارضة. وأَرَادَ بالحق ههنا: الوَاجِبَ، كما قال في المُتْعَةِ: ×$ئ) ym÷. وأَرَادَ بِالحَقِّيَّةِ في الوَلِيمَةِ: حَقِّيَّةَ المُكَارَمَةِ والأُلْفَةِ والاستحباب، لا طعام الفَرْضِيَّةِ، وقد وَاظَبَ النبي * عليها مواظبة أَدْخَلَتْهَا في السُّنَّةِ.
الثانية: في قَدْرِهَا. ليس فيها حَدٌّ، وقد أَوْلَمَ النَّبِيُّ * بِشَاةٍ عَلَى زَيْنَبَ، وَهْيَ أَكْبَرُ وَلِيمَةٍ.
وفي الصحيح: أَنَّهُ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِهِنَّ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ.
ورَوَى أَبُو عِيسَى حديث وَلِيمَتِهِ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ فِي السَّفَرِـ وهي
الثالثة ـ: أنه يُولِمُ في السَّفَرِ كما يُولِمُ في الْحَضَرِ. وليست من الْقُرُبَاتِ التي يُؤَثِّرُ السَّفَرُ في إسقاطها.
الرابعة: هل إجابة الدعوة لازم، أم لا؟ فيه أقوال:
الأول: أنه واجب على العموم في كل دعوة. قاله المبتدع عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الحَسَنِ العَنْبَرِيُّ. وتَابَعَهُ مِثْلُهُ.
الثاني: (أنه تَجِبُ) الإجابة في الْعُرْسِ خاصة. وهو ظاهر كلام الشَّافِعِيِّ: =وغيرها من الأطعمة وَكِيدٌ، ولا أُعَصِّيهِ كما أُعَصِّيهِ في وَلِيمَةِ العُرْسِ+.
ورَأَيْتُ أصحابنا يَحْكُونَ أن مَالِكًا يُوجِبُ إجابة دعوة الْوَلِيمَةِ.
[1098] وحديث ابْنِ عُمَرَ الذي صَحَّحَ أَبُو عِيسَى: =اِئْتُوا الدَّعْوَةَ، إذَا دُعِيتُمْ+.
ورُوِيَ: =أَجِيبُوا الدَّعْوَةَ+.
وقد رَوَى مَالِكٌ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: =شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهُ الأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ. وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ+.
وقوله: =أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ+. إيجاب للوليمة. فإذا وَجَبَتِ الوليمة، فقد وَجَبَتِ الدعوة.
وقد تَعَلَّقَ الْبُخَارِيُّ في ذلك بقوله في الصحيح: =فُكُّوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ+.
وذَكَرَ عن البَرَاءِ