فهرس الكتاب

الصفحة 1227 من 3691

من قول أَحْمَدَ.

الخامس: أنها ثلاثة دراهم(ورُبُعٌ. قاله الحَجَّاجُ بْنُ أَرْطَاةَ.

السادس: أنها ثلاثة دراهم وثُلُثٌ.

السابع: أنها خمسة دراهم)ونِصْفٌ. قاله إسْحَاقُ ( ... ) ورواه.

والأكثر في ذلك ما قَدَّمْنَاهُ، وهو الذي ثَبَتَ في الصحيح.

الأَطْعِمَةُ:

الشُّنْدُخُيَّةُ: طعام الإمْلاَكِ.

الوَلِيمَةُ: طعام الْعُرْسِ.

الخُرْسُ: طعام الْوِلاَدَةِ.

العَقِيقَةُ: طعام حَلْقِ رَأْسِ الْمَوْلُودِ.

العَذِيرَةُ: طعام الْخِتَانِ.

الوَضِيمَةُ: طعام الْمَأْتَمِ.

النَّقِيعَةُ: طعام الْقَادِمِ مِنْ سَفَرٍ.

الوَكِيرَةُ: طعام بِنَاءِ الدَّارِ.

التُّحْفَةُ: طعام الزَّائِرِ.

النُّزُلُ والسُّلْفَةُ: ما يُقَدَّمُ قَبْلَ الطعام.

المَأْدُبَةُ: كُلُّ طعام يُدْعَى إليه ما كان.

الأحكام:

(فيها أربع وعشرون مسألة) :

الأولى: =الوَلِيمَةُ حَقٌّ+. قد بَيَّنَّا في مواضع معنى الحق، منها ما تَقَدَّمَ في هذه العارضة. وأَرَادَ بالحق ههنا: الوَاجِبَ، كما قال في المُتْعَةِ: ×$ئ) ym÷. وأَرَادَ بِالحَقِّيَّةِ في الوَلِيمَةِ: حَقِّيَّةَ المُكَارَمَةِ والأُلْفَةِ والاستحباب، لا طعام الفَرْضِيَّةِ، وقد وَاظَبَ النبي * عليها مواظبة أَدْخَلَتْهَا في السُّنَّةِ.

الثانية: في قَدْرِهَا. ليس فيها حَدٌّ، وقد أَوْلَمَ النَّبِيُّ * بِشَاةٍ عَلَى زَيْنَبَ، وَهْيَ أَكْبَرُ وَلِيمَةٍ.

وفي الصحيح: أَنَّهُ أَوْلَمَ عَلَى بَعْضِهِنَّ بِمُدَّيْنِ مِنْ شَعِيرٍ.

ورَوَى أَبُو عِيسَى حديث وَلِيمَتِهِ عَلَى صَفِيَّةَ بِسَوِيقٍ وَتَمْرٍ فِي السَّفَرِـ وهي

الثالثة ـ: أنه يُولِمُ في السَّفَرِ كما يُولِمُ في الْحَضَرِ. وليست من الْقُرُبَاتِ التي يُؤَثِّرُ السَّفَرُ في إسقاطها.

الرابعة: هل إجابة الدعوة لازم، أم لا؟ فيه أقوال:

الأول: أنه واجب على العموم في كل دعوة. قاله المبتدع عُبَيْدُ اللهِ بْنُ الحَسَنِ العَنْبَرِيُّ. وتَابَعَهُ مِثْلُهُ.

الثاني: (أنه تَجِبُ) الإجابة في الْعُرْسِ خاصة. وهو ظاهر كلام الشَّافِعِيِّ: =وغيرها من الأطعمة وَكِيدٌ، ولا أُعَصِّيهِ كما أُعَصِّيهِ في وَلِيمَةِ العُرْسِ+.

ورَأَيْتُ أصحابنا يَحْكُونَ أن مَالِكًا يُوجِبُ إجابة دعوة الْوَلِيمَةِ.

[1098] وحديث ابْنِ عُمَرَ الذي صَحَّحَ أَبُو عِيسَى: =اِئْتُوا الدَّعْوَةَ، إذَا دُعِيتُمْ+.

ورُوِيَ: =أَجِيبُوا الدَّعْوَةَ+.

وقد رَوَى مَالِكٌ، عن أَبِي هُرَيْرَةَ: =شَرُّ الطَّعَامِ طَعَامُ الْوَلِيمَةِ؛ يُدْعَى لَهُ الأَغْنِيَاءُ، وَيُتْرَكُ الْمَسَاكِينُ. وَمَنْ لَمْ يُجِبِ الدَّعْوَةَ، فَقَدْ عَصَى اللهَ وَرَسُولَهُ+.

وقوله: =أَوْلِمْ وَلَوْ بِشَاةٍ+. إيجاب للوليمة. فإذا وَجَبَتِ الوليمة، فقد وَجَبَتِ الدعوة.

وقد تَعَلَّقَ الْبُخَارِيُّ في ذلك بقوله في الصحيح: =فُكُّوا الْعَانِيَ، وَأَجِيبُوا الدَّاعِيَ، وَعُودُوا الْمَرِيضَ+.

وذَكَرَ عن البَرَاءِ

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت