فهرس الكتاب

الصفحة 128 من 3691

تغير الرائحة والثدس بالنتن وذلك مكروه شرعا والنظافة محبوبة شرعا محثوث عليها دينا فلذلك استحبها العلماء ولم يوجبوها الا أن تكون غالبة من صناعة أو ملازمة شعث فتكون ازالتها واجبة والخروج عن الجماعة لأجلها فرض كالثوم والبصل يأكلهما المرء وكصناعة القصاب والخناق يلازمها

فيحدث منها عليه ما يضر به جليسه فيمنع من الجماعات المشروعة والمساجد المطيبة لأن لا تتأذي الملائكة وعمرة بيوت الله وجلساء المسلمين في منافعهم الدينية ولأجل عظم كراهية النبي صلي الله عليه وسلم في الرائحة الخبيثة قال له اواجه في حال الغيرة من شرب العسل عند زينب أكلت مغافير وهو نبت كريه الرائحة فقال بل شربت عسلا فقلن له جرست نحلة العرفط وهو أيضا نبت كريه الرائحة فيتعين يقينا في الشريعة حسن المحافظة علي النظافة من كل طريقة.

"باب رد السلام علي الوضوء" (نافع عن ابن عمر أن رجلا سلم علي النبي صلي الله عليه وسلم وهو يبول فلم يرد عليه) الإسناد هذا الحديث صحيح اتفق عليه العلماء وتمامه أن رجلا مر بالنبي صلي @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت