فهرس الكتاب

الصفحة 190 من 3691

ولو رخص لهم في هذه الآية لأوشك ذا يرد عليهم ألماء أن يتيمموا بالصعيد قال أبو موسى لعبد الله ألم تسمع قول عمار بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجتنبت فلم أجد الماء فتمرغت كما تمرغ الدابة ثم أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال أنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيده الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال عل اليمين وظاهر كفيه ووجهه فقال له عبد الله ألم تر إلى عمر لم يقنع بقول عمار الحديث فتعين بهذا أن عبد أنما كان مقصده تمريض الأمر للعامة للتشديد

عليهم مخافة أن بينوا في الغسل ويميلوا إلى التيمم وإلا فلا يخفي على عبد الله وغيره أن الشرع إذا ثبت فيقال على وجهه فمن بدله فإنما إثمه عليه ولكن للأحوال قراءتين لا يخفى وجه العمل بها وحديث عمرو بن بجدان هذاْ عن أبى ذر مختلف فيه قتادة يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان وتارة عن رجل من بنى عامر قال دخلت في ألإسلام فهمني ديني فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر أنى احتويت المدينة فأمر لي@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت