فهرس الكتاب
ولو رخص لهم في هذه الآية لأوشك ذا يرد عليهم ألماء أن يتيمموا بالصعيد قال أبو موسى لعبد الله ألم تسمع قول عمار بعثني رسول الله صلى الله عليه وسلم في حاجة فاجتنبت فلم أجد الماء فتمرغت كما تمرغ الدابة ثم أتيت رسول الله صلي الله عليه وسلم فذكرت ذلك له قال أنما يكفيك أن تقول بيديك هكذا ثم ضرب بيده الأرض ضربة واحدة ثم مسح الشمال عل اليمين وظاهر كفيه ووجهه فقال له عبد الله ألم تر إلى عمر لم يقنع بقول عمار الحديث فتعين بهذا أن عبد أنما كان مقصده تمريض الأمر للعامة للتشديد
عليهم مخافة أن بينوا في الغسل ويميلوا إلى التيمم وإلا فلا يخفي على عبد الله وغيره أن الشرع إذا ثبت فيقال على وجهه فمن بدله فإنما إثمه عليه ولكن للأحوال قراءتين لا يخفى وجه العمل بها وحديث عمرو بن بجدان هذاْ عن أبى ذر مختلف فيه قتادة يرويه أبو قلابة عن عمرو بن بجدان وتارة عن رجل من بنى عامر قال دخلت في ألإسلام فهمني ديني فأتيت أبا ذر فقال أبو ذر أنى احتويت المدينة فأمر لي@