فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 3691

رسول الله صلى الله عليه وسلم بذود نعم فقال لي اشرب من ألبانها قال حماد عن أيوب عن أبى قلابة أشك في أبوالها فقال أبو ذر فكنت

أغرب عن الماء ومعي أهلي فتصيبني الجنابة فأصلى بغير طهور فامرني رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء فجاءت به جارية سوداء بعس يتخضخض ما هو ملآن فتسترت إلى بعير فاتسلت ثم جثت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الصعيد الطيب طهور المسلم وأن لم بجد الماء إلى عشر سنين فإذا وجدت الماء فأمسه جلدك قال أبو داود رواه حماد بن زيد عن أيوب لم يذكر أبوالها قال أبو داود بهذا ليس بصحيح ليس في أبوالها إلا حديث أنس يقول به أهل البصرة غريبة فيه خمسة ألفاظ الأول اجتويت الثاني بذود الثالث بعس الرابع يتخضخض الخامس

الصعيد أما اجتويت فقد تقدم وأما قوله ذود فانه مابين الثلث إلى التسع من الإناث دون الذكور وأنشد ذود أصفايات النهار بين مابين تسع والى اثنتين وأما قوله بعس فهو القدح الضخم قدر حلب ناقة صفى وأما قوله يتخضخض فمعناه يضطرب الماء فيه ويتحرك لقوله لم يكن ملآن والخضخضة تحريك الماء وغيره ومنه قول ابن عباس والخضخضة خير من الزنا يعنى الاستمناء باليد وهو تحريك المنى والخضخضة من وصف الماء فجعله من وصف العس وذلك كثير في اللغة تقديره بعس يتخضخض الماء فيه ثم حذف قوله الماء فيه وبقي الفعل من وصف العس وأما قوله

الصعيد الطيب فان الصعيد فقيل من صعد يصعد إذا علا وهو وجه الأرض والطيب الطاهر وقال الشافعي هو التراب الطاهر المنبت وهذا تفسير فقهي على مذهبه والأول الذي قدمنا أصوب وأجرى علي اللغة قال الله سبحانه فتصبح صعيدا زلقا (أحكامه) إذا ثبت أن التيمم جائز للجنب عند عدم الماء فاختلف العلماء رحمة الله عليهم إذا تيمم هل يرفع الحدث أم لا وتحزبوا في ذلك وأطنب فيه المتأخرون وقالوا ليس الحدث عينا وإنما هي أحكام والتيمم يرفعها وكلا القولين عندي محرز والصحيح أن يقال أن الحدث تنبت عنه أحكام @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت