فهرس الكتاب

الصفحة 200 من 3691

فقلت لعبد الرحمن عن النبي صلى الله عليه وسلم فقال ألا أحدثك عن النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء كلهم عدول وقول عائشة على عهده رسول الله صلى الله عليه وسلم فأمرت نصا في انه عن النبي صلى الله عليه وسلم لكن عبد الرحمن بن القاسم أراد أن ينقل الحديث على أصله

(غريبة) فيه إحدى عشرة لفظه الأولى حائض هي فاعل من حاض أي سال يقال حاض السيل إذا فاض وأنشد المبرد لعمارة أبن عقيل أحالت حصاهن الداودي وحيضت عليهن حيضات السول الطوائم يقال حاضت المرأة وتحيضت ودرست وعركت وطمثت تحيض حيضا ومحاضا ومحيضا إذا سال منها الدم في أوقات معلومة فإذا سال في غير أوقات معلومة ومن غير عرق الحيض قيل استحيضت قلت تحقيقه أنه فعل بها الحيض وكلاهما مفعول بها الحيض والاستحاضة ألا أن الأول لما كان معتادا نسب إليها وهذا الثاني لما كان نادرا وكان منسوبا إلي الشيطان حسب ما روي عن

النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أنها ركضة من الشيطان قيل منه أستحيضت وقيل مستحاضه وهم وتنبيه قال أفي غرقة المحيض والحيض اجتماع الدم إلى ذلك المكان وبه سمى الحوض لاجتماع الماء فيه وليس كما زعم إنما هو سيلان الدم وإنما سمى الحوض حوضا لسيلان الماء فيه وقد قلب القوس ركوة فافهم الثاني مستحاضة وقد بيناه وللحائض ثمانية أسماء هو الأول@

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت