فهرس الكتاب
(الثانية والخمسون) في يمين عمر على أن ابن الصياد الدجال دليل على جواز يمين الرجل على الشئ يظنه على صفته فيكون بخلافها أنه بار فيها لا حنث عليه قال بها علماؤنا في اليمين بالله خاصة وقال الشافعى عليه الكفارة وقال النبي عليه السلام إنما ظننت ظنا فلا تؤاخذنى بالظن وهذا كشف وايضاح أقدم اعتباره وقال علماؤنا ان كان في الطلاق يؤاخذ بالظن دون اليمين بالله لأنه لغو ولا يدخل اللغو الا في اليمين بالله والصحيح أنه لا يؤاخذ لا في الطلاق ولا في غيره لأن النبي عليه السلام أهدره وقد قيل أن النبي صلى
الله عليه وسلم سكت عن بيان الدجال له ثم بين له وقال ان ابن صياد هو الدجال بعينه يحييه الله بعد الموت وهو أحد جماعة جمهم الله في خبثهم والله على كل شئ قدير وفي حديث جابر وغيره أنه ابن صائد. باب النهى عن سبب الرياح
ذكر حديث عبد الرحمن بن أبزى عن أبى بن كعب لا تسبوا الريح حسنا حميحا (قال ابن العربي) هذا باب ذكره عن النبي عليه السيلام جملة من الصحابه وهو خارج على باب قوله لا تسبوا الدهر فان الله هو الدهر وعلم النبي عليه@