فهرس الكتاب

الصفحة 2331 من 3691

السلام فيه التوحيد فان الناس لغفلتهم إذا رأوا فعلا عقيب فعل نسبوه اليه

وخصوه به وجعل بعضهم الاخير مفعولا للاول وانما هي أفعال الله ترتب بعضها على بعض وهو خالق الكل ومدبر الجميع ولا ينسب إلى غير الحق فعلا الا المجاز فكل ما يجرى من تصاريف الليل والنهار والقحط والمطر ونشر النبات والشجر انما هو خلق الله كله وقد يأتى ذلك على الموافقة للعبد وقد تأتى على المخالفة فاذا جاء على الموافقة سر واذا جاء على المخالفة استاء لما يدركه من الضر فيعود على ماجاء ذلك عليه بالسب والهجر وذلك شئ نكر وانما يرجع بالملامة على ما يصور من الاحياء في الأفعال المزمومة شرعا فذلك مأذون

فيه ومفهوم وأما من لم ولا يحيي ولا يعرف فلا فائدة في ذلك الا الجهل والاعتداء بسوء الاعتقاد لفاعل غير الله وقد كنا علقنا عن قتادة عن سعيد بن المسيب عن أبى هريرة قال كنا في ركب مع عمر فقال من يحدثنا وهاجت الريح وأنا في آخر القوم فقال عمر أيكم سمع من رسول الله @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت