فهرس الكتاب

الصفحة 2336 من 3691

فقد سلم ولكن من رضى وتابع قالوا يارسول الله فلا نقاتلهم قال لا ماصلوا فأمر بالصبر على على الأذى مع إقامة الصلاة والتسليم لبلاء الله الصادر منهم وقد أتبعه برواية الحديث الغريب الذي يعضده المعنى قوله إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به

هلك وسيأتى عليكم زمان من عمل فيه بعشر ما أمر به به نجا حتى لا يمكن أحد أن يعمل بشئ مما أمر به فعليه حينئذ بخاصة نفسه وليدع أمر العامة ويتعدى الحال حتى لا يقدر أحد أن يمتثل الطاعة في نفسه فان التحم ذلك كان الحديث الآخر الذي وراه أبو عيسى عن اسماعيل بن موسى الفزارى ابن بنت السدى عن عمر بن شاكر شيخ بصرى عن أنس بن مالك قال رسول الله عليه وسلم يأتى على الناس زمان الصابر بينهم على دينه كالقابض على جمر غريب وليس للترمزى حديث مثله غيرهذا وليس في الصحيح معدودا.

فهذه سبع مرات للنظر في هذا الباب وكيفية تدريج بعضها على بعض وهو أمر غريب جدا فاحفظوه وراعوه وركبوا عليه غيره ورتبوه مثله وقد قال إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتها أبناء الملوك وأبناء الملوك وأبناء والروم سلط شرارها فبين الوقت الذي يكون فيه هذا وأمثاله.

والمطيطاء اسم غير مصغر أدلة التمدد فهو يتبخر ويمد يديه @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت