فهرس الكتاب
فقد سلم ولكن من رضى وتابع قالوا يارسول الله فلا نقاتلهم قال لا ماصلوا فأمر بالصبر على على الأذى مع إقامة الصلاة والتسليم لبلاء الله الصادر منهم وقد أتبعه برواية الحديث الغريب الذي يعضده المعنى قوله إنكم في زمان من ترك منكم عشر ما أمر به
هلك وسيأتى عليكم زمان من عمل فيه بعشر ما أمر به به نجا حتى لا يمكن أحد أن يعمل بشئ مما أمر به فعليه حينئذ بخاصة نفسه وليدع أمر العامة ويتعدى الحال حتى لا يقدر أحد أن يمتثل الطاعة في نفسه فان التحم ذلك كان الحديث الآخر الذي وراه أبو عيسى عن اسماعيل بن موسى الفزارى ابن بنت السدى عن عمر بن شاكر شيخ بصرى عن أنس بن مالك قال رسول الله عليه وسلم يأتى على الناس زمان الصابر بينهم على دينه كالقابض على جمر غريب وليس للترمزى حديث مثله غيرهذا وليس في الصحيح معدودا.
فهذه سبع مرات للنظر في هذا الباب وكيفية تدريج بعضها على بعض وهو أمر غريب جدا فاحفظوه وراعوه وركبوا عليه غيره ورتبوه مثله وقد قال إذا مشت أمتى المطيطاء وخدمتها أبناء الملوك وأبناء الملوك وأبناء والروم سلط شرارها فبين الوقت الذي يكون فيه هذا وأمثاله.
والمطيطاء اسم غير مصغر أدلة التمدد فهو يتبخر ويمد يديه @