فهرس الكتاب
والرجل الصالح والمسلم فهي التي تنتسب إلى النبوة وتتعاد معها لأن الصلاح جزء منها وأما رؤيا الفاسق فقد قال بعضهم إنها مرادة بقوله الرؤيا الصالحة جزء من سبعين فإن كانت من مؤمن فهي من خمسة وأربعين ومعنى صلاحها استقامتها وانتظامها والذي عندي أن رؤيا الفاسق لا تنعاد في النبوة وأما الرؤيا من الكافر فقد وردت في القرآن وقد كانت كفار الأمم والعرب وقريش ترى الرؤيا الصحيحة ولا تعاد ايضًا في النبوة ولكنها تدخل في باب الندارة وأنا موعز إليكم ألا تتعرضوا لأعداد الشريعة فإنها ممتنعة عن إدراكها في متعلقاتها
(الخامسة) تقسيمه الرؤيا على ثلاثة أقسام فهي قسمة صحيحة مستوفة المعاني وهي عند الفلاسفة على أربعة أقسام بحسب الطبائع الأربع وقد بينا في كل كتاب ونادينا على كل باب وصرخنا على الوهاد والانقاب بأنه لا تأثير للإخلاط ولا فعل فلا وجه لتكراره في كل موضع وإنما الصحيح ما قاله النبي عليه السلام وهي الرؤيا البشرى إما بمحبوب أو بمكروه وأما تحزين من الشيطان يضرب له الأمثال المكروهة @