فهرس الكتاب
وانشمند يمكن أن تقسم النبوة أجزاء تبلغ إلى ستة وأربعين فتكون الرؤيا جزءًا منها قلت له فما تفعل بالخمسين والأربعين وما تفعل بالسبعين ولا تنتسب الستة والأربعون من السبعين بنسبة عددية وأن انتسبت الخمسة والأربعون منها والقدر الذي أراده النبي أن يبين أن الرؤيا جزء من النبوة في الجملة لنا لأنه إطلاع على الغيب وذلك قوله لم يبق بعدي من النبوة إلا المبشرات وتفصيل النسبة تختص به درجة النبوة (الرابعة) قال في رواية أبي عيسى رؤيا المسلم وقال في الصحيح المؤمن الصالح والرجل الصالح وقال الرؤيا الصالحة جزء من
سبعين جزءًا من النبوة والراعون على ثلاثة أقسام صالح من المؤمن وفاسق منهم وكافر من غيرهم فأما رؤيا المؤمن الصالح @