فهرس الكتاب

الصفحة 2348 من 3691

الساعة فأما الأول فلا يصح من وجهين أحدهما أن اعتدال الليل والنهار ليس له في ذلك أثر ولا يتعلق به معنى إلا ما قالته الفلاسفة من أن اعتدال الزمان تعتدل به الأخلاط وهذا مبنى على تعليقها بالطبائع وهو باطل الثاني أنه يعارضه أن الزمان يعتدل إذا شارفت الشمس الميزان وهو معارض لصناعتهم لأن في ذلك الزمان وإن كان في مقابلة

مشارقة الحمل تسقط الأوراق ويسقط الماء على الثمار عكس المقارن الأول والرؤيا عندهم فيه قاصرة وقد اغتر بعض الناس بهذا التأويل فقال به والأصح أنه اقتراب يوم القيامة فإنها الحاقة التي تحق فيها الحقائق فكلما قرب منها فهو أخص بها (الثالثة) قوله أصدقهم رؤيا أصدقهم حديثًا وذلك لأن الأمثال إنما تضرب له على مقتضى أحوال من تخليط وتحقيق وكذب وصدق وهزل ود ومعصية وطاعة قال ابن سيرين ما احتلمت في حرام قط فقال بعضهم ليت عقل ابن سيرين في المنام يكون لي في اليقظة (الثالثة) قوله رؤيا المؤمن جزء من ستة واربعين

جزءًا من النبوة وروى في الصحيح جزء من خمسة ومن ستة واربعين وروى أبو عيسى عن أربعين جزءًا وفي الصحيح ومن سبعين جزءًا قال أبي العربي أجزاء النبوة مما لا يعلمها بشر إلا الأنبياء ومن أتى ذلك من الملائكة فانتساب الرؤيا منها فكم من التجزئة لا ينتهي إليه طوق البشرية وقد قال لي @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت