فهرس الكتاب

الصفحة 2366 من 3691

فقال أبو بكر لكني سألته فقال الكلمة التي كنت أدعو اليها عمي فأبي أن يقولها (الرابع عشر) اتفق علي إثبات الميراث أزواجه وقرابته وطلبوا ذلك من أبي بكر وقال لهم أن رسول الله صلي الله عليه وسلم قال لا نورث ما تركنا فهو صدقة فإذ عنوا لقوله أو تذكروا ما

كانوا نسوه من عهد وقد بينا ذلك في غير موضع والصحيح أنهم تذكروه فان عليا والعباس أقرا به (الخامس عشر) طلب الأنصار الإمام فخطب تلك الخطبة الغراء ونقل عن النبي عليه السلام أن الأئمة من قريش واحتج بأن النبي عليه السلام وصي بالأنصار ولا يوصي بهم ولهم الأمر فعظم الخطب في ذلك واشتدت البلوى ففرجها الله بأبي بكر (الثامن عشر) أرادوا تأخير جيش أسامة فأبي وقال لو لعبت الكلاب بخلاخيل نساء أهل المدينة ما رددت جيشا أنفذه رسول الله قيل له قد ارتدت العرب وهو (التاسع عشر) فمع من تقاتلهم قال وحدي حتى تنفرد

سالفتي ولو رد جيش رسول الله صلي الله عليه وسلم لما نفذ لأحد أمر أبدا ولكان الناس في إمضاء ورد دائم (الموفي عشرين) قال والله لأقاتلن من فرق بين الصلاة والزكاة فإنها حق المال لقوله صلي الله عليه وسلم إلا بحقها وكان الصواب معه والعلم والاستنباط ففزع الروم وقالوا ما ضرهم موت نبيهم وفزعت الأعراب من شجاعته وعجبت من صرامته وأما منزلة التدبير فكان فيها علي غاية المعرفة انظروا أولا إلي حسن تدبيره في أسامة وأخذ الزكاة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت