فهرس الكتاب

الصفحة 2367 من 3691

انظروا إلي ولاته كيف عدل فيهم عن قرابته ولحظهم بعين فراسته اختار لوزارته عمر فقال

لأسامة اتركه لي واختار للكتابة عثمان وولي الشام أبا عبيدة وولي الوليد خالد بن الوليد وأنفذ عكرمة بن أبي جهل إلي اليمن وأنفذ يزيد بن أبي سفيان وولي المهاجر بن أبي أمية المخزومي وزياد بن لبيد الأنصاري باليمن وأرسل أبا عبيد بن مسعود الثقفي إلي العراق فانقاد الناس كلهم له لحسن تدبيره وسداد اختباره وسلموا ولم يعترضوا وسكنوا ولم يضطربوا وسدد الله الجمهور علي الأمور وقتل من بعده غيلة والذي بعده عنوة واضطرب الحال علي علي فلم يتفق له لحظة وكلما أراد أبو بكر من قتال وفناء المقتولين تأتي مع قلة عدده وكثرة

عدد من نازعه ونوزع علي فأظهره الله علي من ناوأه في الخوارج ثم انتشروا في البلاد وأما منزلة الشجاعة فلم يكن في الصحابة أقوي قلبًا ولا أثبت في الروع جأشا ولا أفزع في الكروب فؤادًا منه لو لم يكن له الا قوله في العريش للنبي عليه السلام وهو مع النبي عليه السلام وحده فيه: حسبك يا رسول الله فقد ألححت علي ربك وهو منجز لك ما وعدك.

وعند الردة حيث لم يبق خارج المدينة أحد إلا كان عليه وقال لأقاتلنهم وحدي وكانوا ثلاثين ألف مقاتل ارتدت فزارة وزعيمهم عيينة بن حصن وارتدت عامر وغطفان ورأسهم قرة بن مسلم القشيري وارتدت طائفة @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت