فهرس الكتاب

الصفحة 2379 من 3691

النبي عليه السلام إذا نزل المطر خرج إليه فيتمسح به ثم يقول هذا عهد بربه وقال في خبر ابن قتيبة أنزع علي قليب وهو معارض بخير نزول الدلو من السماء فأما أن يكون خبرين وأما أن يكون خبر ابن قتيبة ضعيفا فلا تعارض وأما نزلت الدلو من السماء إلي البئر ونزع بها عن البئر قال وأنزلنا من السماء ماء بقدر (الخامسة) في حديث ابن قتيبة نزع النبي عليا السلام قبل أبي بكر ثم أبو بكر وعمر (السادسة) قوله علي دلو بكرة يعني صغيرًا لأن البكرة لا يستقي بها علي الغرب (السابعة) قوله في الرؤيا الأولي فنزع ذنوبا أو ذنوبين عبارة عن قصر المدة وإنها كانت خلافته عامين

(الثامنة) قوله وفي نزعه ضعف قالوا هو إشارة إلي قصر المدة لا إلي تقصير وقع منه لأنه لم يكن (التاسعة) فان قيل فلأي شيء قال والله يغفر له قيل له ليس هذا الدعاء لتكفير تقصير وإنما هو لأن النبي عليه السلام لما رآه مده قصيرة قال والله يغفر له أي يرضي عنه فيعطيه ثواب أطول مدة وأكثر عمل وكيف تكون مدته قصيرة ومدة عمر وعثمان بن جهة وكذلك الناس الفصلاء والولاة العدول بعده (العاشرة) ألا تري إلي قوله في الرؤيا الثانية فشرب حتى تضلع وهذا يدل علي أنه قد بلغ حاجته في الري ولم يكن تقصير ولا حاجة (الحادية عشرة)

أخذ بعراقيها يريد صواب العمل في الشرب في التناول له من جهته وعلي صفته (الثانية عشرة) فيها مباشرة الأمور بأنفسهم إلا تراهم لم يقولوا في المنام @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت