فهرس الكتاب

الصفحة 2380 من 3691

اسقونا ولا ناولهم سواهم وكذلك الوالي إذا كان عدلا باشر بنفسه ولم يحتجب (الثالثة عشرة) قوله في كل واحد منهم شرب حتي تضلع مثل لصواب عملهم وسداد فعلهم وانتهائهم إلي الغاية الواجبة عليهم وحصولهم علي كماله ثواب عملهم (الرابعة عشرة) قوله في ذكر عمر فاستحالت غربا إشارة إلي طول مدته والتمكين واتصال الطاعة وافتتاح البلاد كما كان الضعف في نزع أبي بكر عبارة عن الردة واختلاف الكلمة وكثيرة المنازع (الخامسة عشرة) قوله حتي ضرب الناس يعطن مثل لتمهيد البلاد وتوطئته وتوطيد الخلق فيها بعد التمتع بالمتع وعموم المعاش والانتفاع (السادسة عشرة) تفطنوا رحمكم الله إلي الأعراض عما جري لعمر من قتله غيله وعما جري لعثمان من قتله غلبة والغاية في جنب ما أقاموا من الدين وحاطوا من المسلمين وعفوا من الكافرين وأعفوا من الصالحين حين كانت مينتها شهادة فلم تؤثر صفتها في الشهادة وكذلك عدوان الأشرار لا يؤثر في مراتب الأخبار (السابعة عشرة) انتشاطهما علي علي بن أبي طالب مثل لاضطراب

الأمر عليه حتى تبدد من الماء عليه وهو مثل الذي نزل به من المكروه وإنما عاد مكروها لأنه نشأ عن اضطراب وهكذا حال المعاني في الرؤيا مع الفوائد والأسباب والقرائن فغلب أعراضها وتنوع أغراضها والله أعلم، (حديث) ابن عمر عن رؤيا النبي عليه السلام قال رأيت امرأة ثاثرة الرأس خرجت من المدينة حتى قامت بميعة وهي الجحفة فأولتها وباء المدينة ينتقل إلي الجحفة (العارضة فيه) أنه حديث صحيح متفق عليه ورؤية المرأة في المنام تتصرف عل ألف درجة جميعها علي بن أبي طالب في منظوم شعر والسواد مطلقا مكروه والبياض مطلقا محبوب وقد يقترن بالسواد ما يخرجه @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت