فهرس الكتاب
البخاري يتكففون ياخذون بالاكف قولة لتدعنى اللام لام القسم والنون الثقيلة دخلت فية وهو من اخص موضع بة ومنة مسالة في النحو غريبة وهى ان سيبوية قال ولم يقولوا ودع
استغنوا عنة بترك ولم يعلم بحديث النبي علية السلام فانة لم يرقط هو ولا شيخة منة بما يستقل بالصناعة بة قال النبي علية السلام فانة لينتهين اقوان عن ودعهم الجمعات اى عن تركهم وقال ابو بكر لتدعنى اعبرها اى لتتركنى الفوائد الثلاثة عشرة فائدة (الاولى) ان ابا بكر الصديق قد فسرها ولا تفسير مثلة ولا مفسر مثلة وقولة ذلك حضرة النبي علية السلام دليل عظم منزلتة واستحقاق لذلك (الثانية) فيها معرفة ابى بكر بالتعبير اخذ ذلك عن رسول الله صلى الله علية وسلم (الثالثة) قولة بابي وامى يعنى مفدى وكانت كلبة تقولها الجاهلية فاقرها الاسلام والجواز فية مطلق لكل احد إذا كان ابوة وامة كافرين فاما ان كانا مسلمين فلا يفدى بهما احدا ولا بنفسة الا @