فهرس الكتاب

الصفحة 2390 من 3691

الرجل متبرعا فيحدثة بها (قال ابن العربي) حديث ابن زمل واسمة مشهور وهو مظلم السند (الغريب) قولة يلثغ راسة يعنى يضربونة حتى يصير رطبا مسطوحا بعد ان كان صلبنا مستديرا ويتدهدة يعنى يتدحرج من علو إلى سفل ويشرشر يشق ويحش نارة يعنى يحركها لتحى روضة معتمة يعنى وافية النبات طويلتة المحض اللبن الخالص الربابة السحابة التى ركب بعضها البعض وقولة طريق رحب اى واسع لا حب متصل يرف يريد انة كثير النعيم الرعلة القطعة من الفرسان اشفوا اشرفوا اركبوا

رواحلهم الزموها الطريق المرتع الراعى الضغث الحزمة من خلى او عيدان العكد جمع عمدة وهى اصل اللسان والظليم المظلوم سيمو يعطو يفرع يطول ثار ممتلىء الطلنفخ الخالى الجوف والمعى انتقع لونة تغير واقصح منة امتقع سرى كشف , الفوائد (الاولى) قولة كان رسول الله صلى الله علية وسلم إذا صلى الصبح يسئل عن الرويا استشرافا لبشرى واستطلاعا لما يكون إذا لميل النفس إلى العلم وحرصها على الخير فلما ذكر لة ابن زمل تلك الرؤيا وعلم مافيها من الشدائد ترك السؤال حتى ياتى اللع على يدي من شاء من خلقة بما شاء من امرة

والحالة الثانية من الترك اولى بالخلق لان الرؤيا كما تقدم ربما يكون منها ما كيرة وقد سبق ان السكوت عنها احزم وقد نهى النبي علية السلام عن ذكرها وقال لمن قال رايت راى يقطع وانا اتبعة لا تخير بتلعب الشيطان بك والمعبرون يقولون انة تارة خير وانة تارة شر بحسب مايقترن بة كما تقدم بيانة الثانية قولة جعلت العقوبة في الراس وهو موضع المعصية بالنوم (والثانية) قولة الذي يثلغ راسة هو الذي ياخذ القران ثم يرفضة وينام عن الصلاة المكتوبة فدل على ان النوم عن الصلاة بقصد موجب للعذاب وليس هذا بعام في كل من @

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت